مواضيع وأخبار طبية

التخدير الموضعي

:نشر فيه 27 Oct, 2015

مع تطور طب الاسنان تم اكتشاف ماده تسمى روكائينا ونوفاكاين وذلك عام 1905وقد تطورت هذه الانواع مع تطور العلم واصبح منها انواع متعددة بنج بنسبه 1% و 2% و 3% و 4% 
ومنها بنج خاص للحوامل ومرضى الضغط ومرضى السكري ومرضى الكلى ومرضى الغدة الدرقية وامراض الدم والروماتزم وغيرها من الامراض . 
حيث قام العلماء باختراع بنج بدون مادة الادرينالين وهي من المواد الرئيسية في تكوين البنج لذايصبح البنج خفيفاً وامناً لهؤلاء المرضى . 
ان التخدير الموضعي هدفه تطبيق الوسائل التي من شأنها ان تحدث عند المريض زوال الإحساس الجزئي او الكلي للألم بقصد اجراء التداخل الجراحي اوالمداواة من قبل الطبيب. 
حيث يستعمل التخدير الموضعي في معالجة الاسنان المختلفة وامراض اللثة وجراحه الفم والفكين لإجراء مختلف العمليات الجراحية مثل خلع الاسنان البسيط والجراحي يمثل الاضراس والاسنان المطمورة في العظم وكذلك عمليات اللثة وقطع الذروة واستئصال الاورام والاكياس والحصى اللعابية في الفم والخدين . 

مضاعفات التخديرالموضعي : -

الاغماء: 
يحدث الاغماء فجأة. حيث يحدث فقدان وعي مؤقت يعود ذلك لنقص الدم في المركزية الدماغية .عادة ما يكون الخوف والجوع او التعب او ضعف الجسم, الألم, وضعية المريض عند اعطاء المخدر هي اسباب الاغماء. 

مبادئ الوقاية :
الاخذ بعين الاعتبار حدوث الاغماء,التخفيف من خوف المريض ,عدم عمل العملية للمريض اذا كان جائعا او كان على بطن فارغ ,اذا حدث الاغماء يجب التوقف الفوري عن اعطاء المخدر و ضع المريض على وضع الاستلقاء و رأسه الى الاسفل ,نفك من ملابس العنق كربطة العنق و غيرها للمحافظة على المسار التنفسي ,ثم ننشط التنفس كإعطاء المريض عطرا يهيج التنفس ,اعطاء المريض اوكسجين , وجلوكوز عن طريق الوريد . 

الاحتياطات الواجب مراعاتها عند استعمال التخدير الموضعي : 
يعتبر التخدير الموضعي المستعمل في طب وجراحة الفم والاسنان هذه الايام فعالا وآمنا بدون اية مضاعفات تذكر اذا ما استعمل بالطريقة الصحيحة وتم حقنه ببطء وبالعيار المناسب لعمر المريض ولوضعه الصحي العام. غير ان هناك امورا يجب مراعاتها عند من عرفوا بفرط الحساسية للتخدير الموضعي او عند مرضى قصور الكبد كذلك يعطى المرضى المصابون بفرط نشاط الغدة الدرقية او ارتفاع ضغط الدم او امراض القلب جميعا يعطون التخدير الموضعي الخالي من الأدرينالين وهو المادة القابضة. اما التخدير الموضعي عند المرأة الحامل فيعتبر آمنا خاصة بعد مضي الاشهر الثلاثة الاولى من الحمل وليس له أي تأثير سلبي على الجنين اما عند الام المرضع فيفضل ان تتأخر بعض الوقت في تقديم الرضاعة الطبيعية لطفلها الى ما بعد انتهاء اثر التخدير الموضعي عليها اضافة لذلك فان عليها التخلص من الكمية الاولى من حليب الثدي قبل ارضاع طفلها.