مواضيع وأخبار طبية

جفاف الفم

:نشر فيه 21 Jun, 2016

جفاف الفم هو حالة ناجمة عن نقص إفراز اللعاب في الفم، تتسبب هذه الحالة في صعوبة التكلم وكذلك فقدان الشهية في بعض الحالات. يتسبب جفاف الفم المُفرط والاختلال الوظيفي للغدد اللعابية باضطرابات دائمة في الفم والحنجرة بشكل يؤثر على نمط حياة المُصاب بشكل واضح.

يتدرج جفاف الفم من حالة كون اللعاب كثير اللزوجة إلى عدم تدفق اللعاب تماماً، والحالة قد تكون أولية لأسباب مرضية أو استحالة في الغدد اللعابية أو كأعراض لأمراض موضعية أو أمراض جهازيه بسبب تقدم العمر وقد تكون ثانوية (في حالة عدم إصابة الغدد اللعابية بالمرض، إنما تعود الإصابة إلى عوامل خارجية أخرى أدت إلى حدوث ذلك.

 

ومن أهم الأسباب الأولية التي تؤدي إلى جفاف الفم:

  • التعرض لإشعاع علاجي بسبب أمراض سرطانية في منطقة الرأس أو الرقبة.
  • أمراض جهازيه تؤثر في الغدد اللعابية كظاهرة شوغرين وظاهرة سسكا.
  • خمج الغدد اللعابية ويسبب هذا جفاف الفم فيما إذا أصيبت معظم الغدد اللعابية.
  • حالات إزالة الغدد اللعابية جراحياً ويحدث ذلك نادراً بسبب ندرة استئصال الغدد اللعابية الرئيسية المتعدد.
  • نقص شديد بالتغذية كنقص فيتامين A ويسبب هذا النقص تغيرات تبدليه في جبلة الغدد اللعابية مما يؤدي إلى عجز في وظيفتها وذلك من النادر حدوثه.

 

هناك أسباب أخرى تؤثر بشكل ثانوي مسببة جفاف الفم ومنها:

  • ضغوط الحياة والاضطرابات النفسية.
  • فقدان سوائل الجسم بسبب النزف والتعرق الشديد والإسهال والتقيؤ.
  •  حالات مرض السكري الذي لم يتم علاجه أو مرض السكري أو مرض السكري الخفي.
  •  استخدامات بعض أنواع من الأدوية التي تعد من الأسباب الأكثر شيوعاً لحالات جفاف الفم،

مثال ذلك:

  • الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • المهدئات.
  • الأدوية المضادة للقلق.
  • مضادات الهيستامين.
  • المدرات.
  • الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم.

 

ومن أعراض هذه الحالة:

  • صعوبة تناول الأغذية الجافة مثل البسكويت.
  • صعوبة في الكلام والبلع.
  • تقرحات وألم في بطانة الفم.
  • صعوبة السيطرة على الأطقم الصناعية إن كان المريض يستخدمها.
  • طعم غير مستحب في الفم وأحياناً فقدان حاسة الذوق يعد التقدم بالعمر من الأسباب المؤدية إلى نقص في تدفق اللعاب (جفاف الفم) وقد يعود ذلك إلى الاستحالات العامة بسبب الشيخوخة، وخاصة لدى النساء اللواتي في سن اليأس (الذي يكون كرد فعل لأخذ الاستروجين).
  • وفي بعض الحالات يحتاج المصاب إلى علاج تسوس الأسنان المصاحب لقلة إفراز اللعاب.

 

العلاج

لعلاج هذه الحالة يجب أولاً البحث عن السبب الأساسي، ثم النظر في كيفية تجنب هذه المسببات كتجنب الأدوية المذكورة سابقاً والتدخين والأطعمة الجافة، ويجب أن ينصح المريض باستخدام المحفزات اللعابية مثل:

  • العلكة الخالية من السكر.
  • استخدام الأدوية التي تحفز اللعاب مثل.
  • استخدام بدائل اللعاب المتوفرة بالصيدليات.

 

ومما لا شك فيه يجب إجراء الفحص الدوري لدى طبيب الأسنان لتجنب حدوث أي مشاكل أو مضاعفات أخرى.